جيرار جهامي
140
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بعدّة نغم مثل أوتار البربط والطنبور وثقب المزامير . ( رمس ، 10 ، 2 ) - الآلات ( الموسيقية ) على أقسام ؛ فمنها ذوات أوتار ودساتين ينقر عليها ؛ كالبربط والطنبور ، ومنها ذوات أوتار ينقر عليها بلا دساتين ، وهي على وجوه : فمنها ما أوتارها ممدودة على سطح الآلة كالثاهرود ، وذو العنقا ، وفجسته ، ومنها : ما أوتارها ممدودة لأعلى سطح الآلة ، بل على فضاء يصل بين مجانبه ؛ كالصنج ؛ والسلياق . ومنها : ذوات أوتار ودسادتين لا ينقر عليها ، بل يجر عليها كالرباب . ومنها آلات لا أوتار عليها ؛ فمن ذلك : منفوخ فيه من طرفه - ملتقما - كالمزمار ، أو منفوخ فيه من ثقب كاليراعة التي تعرف بسرناي ، ومنفوخ فيه بآلة صناعية كمزمار الجراب . وقد تركّب المنفوخ فيها تركيبات ، حتى يحدث مثل الآلة الرومية المعروفة بالأرغن . ومن الآلات ما يطرق بالمطارق ، كالصنج . وقد يمكن أن تبتدع آلات غير المستعملات . ( شعم ، 143 ، 3 ) آلة - الآلة إنما جعلت للشيء ليكتسب بها ما هو له بالقوة ، لا بالفعل ، وشعور الذات بالذات لم يكن قط بالقوة ، بل هي مفطورة عليه ، وذات الإنسان ذات شاعرة ، فشعورها بذاتها بالطبع لها . فإذا كان كذلك لم يكن باكتساب وإذا لم يكن باكتساب لم يكن بآلة . ( كتع ، 126 ، 11 ) - الآلة إنما جعلت للنفس ليدرك بها أو يفعل بها أو يفعل ما ليس تدركه ، أو تفعله بذاتها . فلو كانت تدرك الأشياء بذاتها لم تعمل هذه الآلة . وإنما أعني ( ابن سينا ) بالآلة لأنها في كل شيء هي بالقوة لا بالفعل ، فبالآلة تخرج إلى الفعل . ( كتع ، 140 ، 7 ) - يجب أن نعلم أن كل ما ينفعل عن المدرك فهو آلة ، وإلّا وجب أن ندرك ما ليس له وجود ، فإن الانفعال هذا معناه : وهو أن يبطل عن الجسم حالة ويحصل له حالة . ( كمب ، 157 ، 10 ) آلة الذوق - آلة الذوق وجب أن تكون محرزة . ( قنط 1 ، 77 ، 11 ) آلة السمع - آلة السمع احتاجت إلى أن تكون مكشوفة غير مسدود إليها سبيل الهواء . ( قنط 1 ، 77 ، 10 ) التقاء واتصال - إنّ الالتقاء اتصال ما ، وإن الاختلاط مزاج ما ؛ فإنّ الالتقاء أعمّ من الاتصال . ( شجد ، 174 ، 17 ) التواء - الحدبة زوال من الفقرات : إمّا إلى داخل الظهر ، أو إلى قدّام ، وهو حدبة المقدّم . وقوم يسمّونه التقصيع ، وإذا وقع بشركة من عظام القص سمّي القعس والتقصّع . وإمّا إلى خارج الظهر ، وإلى خلف ، وهو حدبة